[قال هشامُ بنُ الكلبيِّ: ومن ولدِ يافثَ بنِ نوحٍ النبيِّ ﵇ يونانُ بنُ يافِثَ، ومن ولَدِه: رُومِيُّ بنُ لَنْطى بنِ يُونانَ بن يافِثَ بنِ نوحٍ، ومن ولدِه: ذو القرنينِ، وهو هُرْمُسُ، ويقالُ: هَرْديسُ، بنُ قَيْطونَ بنِ رُومِيِّ بنِ لَنْطى بن يونانَ، ذَكَرْنا هذا وإن لم يكن من ولدِ سامٍ من أجلِ ذِي القَرْنينِ (¬١)] (¬٢).
قالَ ابنُ الكلبيِّ: قولُ الناس: إنَّ هودًا هو عابَرُ، باطلٌ؛ لأنَّ هودًا (¬٣) ابنُ عبدِ اللهِ بنِ الجَلُودِ بنِ عَادِ بنِ عُوصٍ بنِ إِرَمَ بنِ سَامِ بنِ نوحٍ (¬٤).
وأمَّا وهبُ بنُ مُنبِّهٍ، فقالَ في هودٍ: هودُ بنُ عبدِ الله بن رياح بنِ حُوبَا بنِ عَادِ بنِ عُوصِ بنِ إِرَمَ بنِ سَامِ بنِ نوحٍ (¬٥).
قالَ وهبٌ: وليسَ هو بأبٍ لليمَنِ؛ لأنَّ اليَمَنَ مِن وَلَدِ قحطانَ بن عابَرَ بن شالَخَ بن أرفخشَذَ بن سام بن نوحٍ (¬٥).
قال وهبٌ: وإِنَّما ادَّعَتِ اليمَنُ هودًا أبًا حين وقَعَت العصبيَّةُ بينَ اليَمَنِ ومُضَرَ، ففخَرَت مُضَرُ بأبيها إسماعيلَ، فَادَّعَتِ اليمَنُ عند ذلك هودًا (¬٥).