وقال الزبير وغيرُه (¬١): لخمٌ وجُذامٌ كانا أخوين فاقتتلا فجذَمَ أحدهما إصْبَعَ صاحبه ولطَمَه الآخَرُ فَسُمِّيَ جُذامًا؛ لأنَّ إصبعه جُذِمت، وسُمِّيَ الآخرُ (¬٢) لخمًا؛ لأنَّ أخاهُ لخَمَه (¬٣)، واللخمة اللطمةُ.
ولا يختلِفُونَ أَنَّ اسمَ جُذَامٍ عامرٌ.
وقد رُوِيَ عن النبي ﷺ من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ (¬٤): "الإيمان يمانٍ إلى لخمٍ وجُذامٍ، صلَواتُ اللهِ عَلَى جُذامٍ، يُقاتِلُونَ الكفَّارَ علَى رُءُوسِ الشَّعَفِ (¬٥)، ينصرُونَ الله ورسوله"، رواه سعيد [ابن رُشَيْدٍ] (¬٦)، عن عمار (¬٧) بن نوح، عن عمران (¬٨) القطان، عن قتادة، عن مطر، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (¬٩).
وقالت فِرقةٌ: إِنَّ قنص بنَ مَعَدِّ بن عدنان هو أبو لخمٍ، واحتجُّوا