[وقد] (¬١) قيل: إنَّ ثقيفًا كانَ عبدًا لصالحٍ النبيِّ ﷺ، فهرَبَ مِنه واستوطَنَ الحَرمَ، [وقد قال: إنَّ أبا رِغالٍ هو أبو ثقيفٍ، جماعةٌ] (¬٢).
قالَ أبو عمرَ: جماعةٌ مِنَ النُّسَابِ يقولُونَ: إِنَّ ثقيفًا في قيسٍ، ومَن زعَمَ ذلك قالَ: ثَقيفٌ هو قَسِيُّ بنُ مُنَبِّهِ بنِ بكرِ بنِ هوازِنَ بنِ منصورِ بنِ عِكرِمَةَ بنِ خصَفةَ بنِ قيسِ بنِ عَيلانَ بنِ مُضَرَ، وقد قيلَ: إِنَّ ثقيفًا مِن بقايا ثمودَ، وكانَ الحجَّاجُ يُنكِرُ هذا ويتلُو: (وثَمُودًا (¬٣) فَمَا أبقَى] (¬٤) [النجم: ٥١]، ورُوِيَ عن عَليٍّ ﵁ أنَّه قال: جُرْهُمُ مِن بقايا عادٍ، وثقيفٌ (¬٥) مِن بقيَّةِ ثمودَ، وأصبَحُ مِن حِميَرَ في تُبَّعٍ (¬٦).
[ورُوِيَ عن الحسنِ أنَّه قال: لم يَبْقَ من ثمودَ غيرُ ثقيفٍ في قيسِ عيلانَ، وبنو لَجَأٍ في طيئٍ، والطُّفاوةُ في بني أعْصُرَ (¬٧)، قال: وقبائلُ تنتمي إلى العربِ، وليست من العربِ حميرُ من تبعِ، وجرهمُ من عادٍ، وثقيفٌ من ثمودَ (¬٨)] (¬٩).