Lewati ke konten

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق · ابن تيمية

Juz 1, hlm. 160

  1. فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)

ينتبه من سكرته فيقول: أي ربِّ أغثني فإني هالك (¬١)، فيعلم يقينًا أن هذا البحر لا ينجيه منه إلا الله.

فحينئذ يقال له: إن هذا الموجود هو العقل الذي قال فيه رسول الله ﷺ: «أول ما خلق الله العقل»، وفي خبر آخر: «قال له: أقبل، فأقبل ... » الحديث (¬٢)، فأُعطي هذا العبد [م ٤٩] الذل والانقياد لنور هذا الموجود، إذ لا يقدر على حَدِّه (¬٣) وغايته فعَجَز عن معرفته.

فقيل له: هيهات لا تعرفه بغيره (¬٤)، فأمدَّه الله ﷿ بنور أسمائه، فقطع ذلك كلمح البصر أو كما شاء الله ــ نرفع درجاتٍ من نشاء ــ فأمدَّه الله بنور الروح الرباني، فعرف به هذا الموجود. فرُقِّي إلى ميدان الروح الرباني، فذهب جميع ما تحلَّى به هذا العبد، تخلَّى عنه بالضرورة وبقي كلا (¬٥) شيء موجود، ثم أحياه الله بنور صفاته فأدرجه بهذه الحياة في معرفة هذا الموجود الرباني (¬٦).

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 160 (Shamela #1463, hlm. urut 207)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.