Lewati ke konten

تاريخ الأنطاكي · الأنطاكي، يحيى بن سعيد

hlm. 207

  1. [الجزء الأول]
  2. [سنة ٣٧٦ هـ.]
  3. [السقلاروس يدعو لنفسه بالملك]

لوالده عضد الدولة، فجنح إلى ذلك، وأخذ على السقولاروس، وعلى أخيه قسطنطين، وعلى رومانوس بن السقولاروس العهود والمواثيق بالوفاء بذلك، وأفرج [عنه و] (١) عن سائر أصحابه [وعنهم جميعا] (٢)، وكانوا زهاء ثلاثمائة رجل [في شعبان من السنة] (٣)، وأطلق لهم دوابا وسلاحا ممّا كان أخذه منهم، وأحضر بني المسيّب رؤساء بني عقيل ليسيروا معه، وبرز به إلى ظاهر مدينة السلام، فثقل على كثير من المسلمين إطلاقه، وأكثروا (الكلام) (٤) في معناه، وانتهى الكلام إلى السقولاروس (٥) فتخوّف أن يتعقّب الأمر في بابه، فسأل العرب أن يهربوا به (٦) سرعة، فساروا به وبسائر أصحابه إلى حللهم، واستدعوا (٧) أيضا قوما من بني غير وسلكوا به في البريّة إلى أن وصلوا به إلى الجزيرة، وعبر (٨) الفرات وحصل في ملطية في [١ شباط سنة ١٢٩٨ وهو] (٩) شوّال سنة ستّ وسبعين وثلاثمائة.

[السقلاروس يأخذ ملطية ويقبض على كليب البطريق]

وكان كليب البطريق الذي سلّم حصن برزويه حينئذ بملطية باسليقا عليها وناظرا فيها، فقبض عليه السقولاروس وأخذ ما عنده من المال والكراع والكسوة [والآلات] (١٠)،

[السقلاروس يدعو لنفسه بالملك]

وقوي به، ودعا لنفسه بالملك، وتحيّل أيضا نقفور (الأوريون) (١١) الذي أرسل (١٢) به الملك إلى عضد الدولة في باب السقولاريوس، واستدعى رجلا من البادية

Rujukan halaman ini: تاريخ الأنطاكي، ص 207 (Shamela #14512, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.