Lewati ke konten

تاريخ الأنطاكي · الأنطاكي، يحيى بن سعيد

hlm. 206

  1. [الجزء الأول]
  2. [سنة ٣٧٦ هـ.]
  3. [السقلاروس يطلب من صمصام الدولة إطلاقه لمحاربة الملك]

أخذهما واعتقلهما في البلاط، وهربا من حبسهما على فرسين كانا قد تقدّما بإعدادهما لهما، فلمّا حصلا في الدرب النافذ إلى البلغرية وقف المركوبان اللذان تحتهما [فنزلا عنهما] (١) واستخفيا في الجبال خوفا من أن يلحقا،

[البلغر يقتلون ابن صموئيل الأكبر خطأ]

وسارا راجلين، وسبق الكبير منهما أخاه الصغير في طريقهما، وكان متنكّرا، فشعر به قوم من البلغر (٢) يحفظون ذلك الجبل من (متلصّصة الروم) (٣)، فرماه أحدهم-وهو لا يعرفه-بفردة فقتله،

[البلغر يملّكون ابن صموئيل الأصغر عليهم]

ووافاه (٤) أخوه الصغير في الأثر وعرّفهم بنفسه، فأخذوه ثم ملّكوه عليهم. وكان له غلام يعرف بالقمطوفلس (٥) فشدّ معه، واجتمع إليه البلغر، وغزوا بلدان الروم، فتوجّه الملك نحوهم في عساكر جسيمة ونزل على مدينتهم المسمّاة أبارية (٦) وقاتلها، ووقع الصوت في عساكره بالليل بأنّ الدّرب قد أخذ عليهم،

[البلغر يهزمون الملك باسيل عند أبارية]

فانهزم الملك وجميع [من في] (٧) عسكره [يوم الثلاثاء سابع عشر من سنة ١٢٩٧ وهو لسبع خلون من ربيع الآخر سنة ست وسبعين وثلاثمائة] (٨) وطلبوا الدّرب، وتبعه البلغر ونهبوا (٩) سواده وخزائنه، وهلك خلق كثير من عسكره، وذلك في السنة العاشرة من ملكه،

[السقلاروس يطلب من صمصام الدولة إطلاقه لمحاربة الملك]

واتّصل ذلك بالسقلاروس، فراسل صمصام الدولة [بن عضد الدولة] (١٠) يسأله إطلاق سبيله لينتهز الفرصة، والتمس منه أن ينجده بالرجال والعدد، وبذل (١١) له القيام بما كان شرطه

Rujukan halaman ini: تاريخ الأنطاكي، ص 206 (Shamela #14512, hlm. urut 200)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.