[النظر في النجوم:] وَلَا يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ إِلَّا فيمَا (¬١) يُسْتَدلُّ بِهِ عَلَى مَعْرِفَةِ (¬٢) القِبْلَةِ وَأَجْزَاءِ اللَّيْلِ، وَيَتْرُكُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
[اتخاذ الكلاب والخصاء والوسم والرفق بالحيوان:] وَلَا يُتَّخَذُ كَلْبٌ فِي الدُّورِ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي دُورِ البَادِيَةِ إِلَّا لِزَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ يَصْحَبُهَا (¬٣) فِي الصَّحَرَاءِ، ثُمَّ يَرُوحُ مَعَهَا، أَوْ لِصَيْدٍ (¬٤) لا للهوٍ. وَلَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الغَنَمِ لِمَا فِيهِ مِنْ صَلَاحِ لُحُومِهَا، وَيُنْهَى عَنْ خِصَاءِ الخَيْلِ، وَيُكْرَهُ الوَسْمُ (¬٥) فِي الوَجْهِ، وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَيُتَرَفَّقُ بِالمَمْلُوكِ (¬٦)، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ مَا لَا (¬٧) يُطِيقُ./ أ ١٣٩/
(¬١) في ك [ما] لا [فيما]، وهو موافق لكفاية الطالب (٤/ ٤٤٠)، والمثبت موافق للنفراوي (٢/ ٥٥٥).
(¬٢) كذا في نسخ التتائي بمداد متن الرسالة، وليست من المتن في أ، ج (١١٦ ب) والكفاية (٤/ ٤٤٠).
(¬٣) "يصحبها" كذا في خ بمداد المتن، وهو الموافق للنفراوي (٢/ ٥٥٦) وغيره، وفي غيرها بمداد الشرح.
(¬٤) هنا في أ، ج (١١٦ ب) وعند ابن عمر (٥/ ١٣١٦) وغيره زيادة: [يصطاده لعيشه] في متن الرسالة، وقد جاء في نسخ التتائي قوله [يصيدُه لعيشِه] بمداد الشرح، والله أعلم.
(¬٥) كذا في ج (١١٦ ب)؛ قال التتائي: "بالسينِ المهملةِ، وهو العلامةُ بالنارِ أو بالشرطِ" وهي نسخة ابن عمر (٥/ ١٣١٨) ونقل التتائي عن الفاكهاني قوله: "رويناه في الرسالةِ الوشمُ بالشينِ المعجمةِ ليس إلا " وقال العدوي: "وهي أصحُّ في الروايةِ، والأولى أصحُّ معنَى". يراجع: حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني (٤/ ٤٤٣).
(¬٦) قال التتائي: " يدخلُ في قولِه: "المملوك" سائرُ الحيوانِ، فلا يجوزُ له أنْ يُحمِّلَ دابتَه ما لا تُطيقُ، ولا يُعرِي ظهرَها، وإنْ لم يقمْ بحقِّ الحيوانِ؛ فإنَّه يُقالُ له: إنْ لم تقمْ بحقِّها وإلا تُباعُ عليكَ".
(¬٧) كذا في نسخ التتائي وابن عمر (٥/ ١٣٢٠) وغيره، وفي الكفاية (٤/ ٤٤٣) [إلا ما يطيق].