Lewati ke konten

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 127

  1. باب صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن
  2. [صلاة النبي ﷺ بالليل:]

وتكونُ مُنْضَمَّةً مُنْزَوِيةً (¬١) في جُلُوسِها وسُجُودِها وأَمْرِها كلِّه.

[الشفع والوتر:]

ثُمَّ يُصَلِّي الشَّفْعَ والوَتْرَ جَهْرًا، وكذلكَ يُستحَبُّ في نوافلِ الليلِ الإِجهارُ، وفي نوافلِ النهارِ الإِسرارُ، وإنْ جَهَرَ في النَّهارِ في تَنَفُّلِه فذلكَ واسعٌ، وأقلُّ الشَّفْعِ ركعتانِ، ويُستحَبُّ أنْ يَقرأَ في الأُولَى بأمِّ القرآنِ و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفي الثانيةِ بأمِّ القرآنِ و ﴿قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، ويَتَشَهَّدُ ويُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي الوترَ رَكْعَةً، يقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتَيْنِ (¬٢)، وإنْ زادَ مِنَ الأَشْفَاعِ جَعَلَ آخرَ ذلكَ الوترَ.

[صلاة النبيِّ ﷺ بالليل:]

وكان (¬٣) ﷺ يُصلِّي منَ الليلِ اثنتي عَشَرةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُوتِرُ بوَاحِدَةٍ. وَقِيل: عَشْرَ ركعاتٍ، ثم يُوتِرُ بواحدةٍ، وأَفْضَلُ الليلِ آخِرُه فِي القِيَامِ، فمَن أَخَّرَ تَنَفُّلَهُ ووترَه إلى آخِرِه فذلكَ أفضلُ، إلَّا مَنِ الغالبُ عليه أَنْ لا يَنْتَبِهَ فَلْيُقَدِّمْ وَتْرَهُ مَعَ ما

Rujukan halaman ini: الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي، ص 127 (Shamela #1430, hlm. urut 123)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.