Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 295

  1. النمل
  2. ٦١

سورة النمل (٦٢ ٦٣) ﴿وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِىَ﴾ أي جبالاً ثوابتَ تمنعها أنْ تميدَ بأهلها ويتكونُ فيها المعادنُ وينبعُ في حضيضِها الينابيعُ ويتعلقُ بها من المصالح مالا يُحصى ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ البحرين﴾ أي العذب والمالحِ أو خليجيْ فارسَ والرومِ ﴿حَاجِزاً﴾ برزخاً مانعاً من الممازجةِ وقد مرَّ في سورةِ الفرقانِ والجعلُ في المواقعِ الثلاثةِ الأخيرةِ إبداعيٌّ وتأخيرُ مفعولِه عن الظرفِ لما مرَّ مرارا من التشويق ﴿أإله مَّعَ الله﴾ في الوجودِ أو في إبداعِ هذه البدائعِ على ما مرَّ ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي شيئاً من الأشياءِ ولذلك لا يفهمونَ بطلانَ ما هم عليه من الشركِ مع كمالِ ظهورِه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 295 (Shamela #1429, hlm. urut 4918)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.