﴿قَالَتْ إِنَّ الملوك إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ من القُرى على منهاجِ المقاتلةِ والحرابِ ﴿أَفْسَدُوهَا﴾ بتخريبِ عماراتِها وإتلافِ ما فيها من الأموالِ ﴿وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ بالقتلِ والأسرِ والإجلاءِ وغيرِ ذلك من فُنونِ الإهانةِ والإذلالِ ﴿وكذلك يَفْعَلُونَ﴾ تأكيدٌ لما وصفتْ من حالِهم بطريقِ الاعتراضِ التذييليِّ وتقريرٌ له بأنَّ ذلك عادتُهم المستمرةُ وقيل تصديقٌ لها من جهة الله تعالى على طريقة قوله تعالى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً إثر قوله تعالى لنفد البحر قَبْلَ أَن تَنفَدَ كلمات رَبّى
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 6, hlm. 284
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 284 (Shamela #1429, hlm. urut 4880)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.