Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 284

  1. النمل
  2. ٣٣

﴿قالوا﴾ استئناف مبني على سؤال نشأ من حكاية قولِها كأنَّه قيل فمَاذا قالُوا في جوابِها فقيلَ قالُوا ﴿نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍ﴾ في الأجسادِ والآلاتِ والعُددِ ﴿وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ أي نجدةٍ وشجاعةٍ مفرطةٍ وبلاءٍ في الحربِ ﴿والأمر إِلَيْكِ﴾ أي هو موكولٌ إليكِ ﴿فانظرى مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾ ونحنُ مطيعونَ لكِ فمُرينا بأمرِك نمتثلْ به ونتبعْ رأيكِ وأرادوا نحنُ من أبناءِ الحربِ لا من أبناءِ الرأي والمشورةِ وإليكِ الرَّأي والتَّدبيرِ فانظرِي ماذا ترينَ نكنْ في الخدمةِ فلَّما أحسَّتْ منهم الميلَ إلى الحرابِ والعدولَ عن سَنَنِ الصَّوابِ شرعت في تزييف مقلتهم المبنيةِ على الغفلةِ عن شأنِ سليمانَ ﵇ وذلك قولُه تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 284 (Shamela #1429, hlm. urut 4879)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.