بالطائفة الأولى ركعة، ثم ينفتلون من غير أن يسلموا ولا يتكلموا، فيأتون حتى يقفوا بإزاء العدو، وتأتي (¬١) الطائفة الأخرى، فيصلي بهم ركعة أخرى، ويتشهد ويسلم، ثم ينفتلون من غير أن يسلموا ولا يتكلموا (¬٢)، فيقفون (¬٣) بإزاء العدو، ثم تأتي الطائفة الأولى، فمن كان منهم مسافراً قضى ركعة وتشهد وسلم (¬٤)، ومن كان منهم مقيماً (¬٥) قضى ثلاث (¬٦) ركعات وتشهدوا وسلموا (¬٧)، فإذا فرغوا من صلاتهم قاموا فوقفوا بإزاء العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فمن كان منهم مسافراً قضى ركعة وتشهد وسلم، ومن كان منهم مقيماً قضى ثلاث ركعات وتشهد وسلم (¬٨). قلت: أرأيت إن كان الإمام نفسه مقيماً فصلى بهم؟ قال: يصلون أجمعون (¬٩) صلاة المقيمين (¬١٠) كما وصفت لك (¬١١) صلاة الخوف.
قلت: أرأيت قوماً مُوَاقِفِي (¬١٢) العدو (¬١٣) لا يستطيعون أن ينزلوا عن دوابهم كيف يصنعون؟ قال: يصلون على دوابهم يومئون إيماء. قلت: فإن أمهم بعضهم فصلى بهم جماعة وهم على دوابهم (¬١٤) يومئون إيماء (¬١٥) هل تجزيهم صلاتهم (¬١٦)؟ قال: لا (¬١٧). قلت: فكيف يصلون؟ قال: يصلون