باب الفرائض في قول زيد إذا كان معه إخوة وأخوات
قال: كان زيد يقول: إذا كان مع الجد إخوة وأخوات فهو بمنزلة أخ معهم، يقاسمهم حتى يكون الثلث خيراً له من المقاسمة، فإذا كان الثلث خيراً له (¬١) من المقاسمة أعطاه الثلث، وكان للإخوة والأخوات ما بقي.
وإن كان الإخوة والأخوات لأب وأم وبعضهم لأب قاسمهم الجد إلا أن (¬٢) يكون الثلث خيراً له، ثم يرد (¬٣) الإخوة والأخوات من الأب ما بقي في أيديهم على الإخوة والأخوات من الأب والأم.
فإن كانت أخت (¬٤) واحدة لأب وأم وأخوات لأب مع الجد قاسمت الأخت من الأب والأم بأخواتها من أبيها الجد، فما أصابهن (¬٥) رد الأخوات من الأب على الأخت من الأب والأم حتى تستكمل النصف، وما بقي فللأخوات من الأب.
ولا يرث (¬٦) الإخوة والأخوات من الأم مع الجد على كل حال.
ولا يرث بنو الإخوة من الأب والأم ولا من الأب ولا من الأم مع الجد (¬٧) شيئاً على كل حال.
وتفسير ذلك:
رجل مات وترك أخاه وجده فالمال بين الجد (¬٨) والأخ نصفين.
فإن ترك أخاً وأختاً وجداً فالمال بين الأخ والأخت والجد للذكر (¬٩) مثل حظ الأنثيين.