والفرق بين من (يتهجد) وبين من لا (يتهجد): أن (المتهجد) يصلي (شفعا) (و) ما رزق الله تعالي، فإذا فعل ذلك توجهت (عليه) سنة الإيتار، ولهذا قال النبي ﷺ: "من قام الليل فليجعل آخر صلاته وتراً". وأما من لم (يتهجد) فليس له شفع يحتاج أن يصيره وتراً، و (لهذا) (لما) قام الأعرابي يستفيد من رسول الله ﷺ تعليم الوتر، قال ﷺ: "أجلس فإنه ليس لك ولا لأحد من قومك". ولو
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.