Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 2, hlm. 407

  1. الأنبياء
  2. ٤٧

وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)

﴿وَنَضَعُ الموازين﴾ جمع ميزان وهو ما يوزن به الشيء فتعرف كميته عن الحسن هو ميزان له كفتان ولسان وإنما جمع الموازين بالقسط وهو العدل مبالغة كأنها في نفسها قسط أو على حذف المضاف أي ذوات القسط ﴿لِيَوْمِ القيامة﴾ لأهل يوم القيامة أي لأجلهم ﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ من الظلم ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ﴾ وإن كان الشيء مثقال حبة مثقال بالرفع مدني وكذا في لقمان على كان التامة ﴿مّنْ خَرْدَلٍ﴾

الأنبياء (٥٥ - ٤٧)

صفة لحية ﴿أتينا بها﴾ احضرناها وأنث ضمير المثقال لإضافته إلى الحبة كقولهم ذهبت بعض أصابعه ﴿وكفى بِنَا حاسبين﴾ عالمين حافظين عن ابن عباس ﵄ لأن من حفظ شيئا حسبه وعلمه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 407 (Shamela #1394, hlm. urut 3407)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.