Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 2, hlm. 406

  1. الأنبياء
  2. ٤٦

وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٤٦)

﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ﴾ دفعة يسيرة ﴿مّنْ عَذَابِ ربك﴾ صفة لنفحة ﴿ليقولن يا ويلنا إِنَّا كُنَّا ظالمين﴾ أي ولئن مسهم من هذا الذي ينذرون به أدنى شيء لذلوا ودعوا بالويل على انفسه موأقروا أنهم ظلموا أنفسهم حيث تصاموا وأعرضوا وقد بولغ حيث ذكر المس النفحة لأن النفح يدل على قلة يقال نفحه بعطية رضخه بها مع أن بناءها للمرة وفي المس والنفحة ثلاث مبالغات لأن النفح في معنى القلة يقال نفحه بعطية رضخه بها مع أن بناءها للمرة وفي المس والنفحة ثلاث مبالغات لأن المنفح في معنى القلة والنزراة يقال نفحته الدابة وهو رمح لين ونفحه بعطية رضخه وابناء للمر ة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 406 (Shamela #1394, hlm. urut 3406)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.