Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 563

  1. الأعراف
  2. ٢٨

وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٢٨)

﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فاحشة﴾ ما يبالغ في قبحه

الأعراف (٢٨ _ ٣١)

من الذنوب وهو طوافهم بالبيت عراة وشركهم ﴿قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أَمَرَنَا بِهَا﴾ أي إذا فعلوها اعتذروا بأن آبائهم كانوا يفعلونها فاقتدوا بهم وبأن الله أمرهم بأن يفعلوها حيث أقرنا عليها إذ لو كرهها لنقلنا عنها وهما باطلان لأن أحدهما تقليد للجهال والثاني افتراء على ذي الجلال ﴿قُلْ إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشاء﴾ إذ المأمور به لا بد أن يكون حسناً وإن كان فيه على مراتب على ما عرف في أصول الفقه ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ استفهام إنكار وتوبيخ

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 563 (Shamela #1394, hlm. urut 1448)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.