Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 563

  1. الأعراف
  2. ٢٧

الشيطان فيفتنكم ﴿ليريهما سوآتهما﴾ عوراتهما ﴿إِنَّهُ﴾ الضمير للشأن والحديث ﴿يَرَاكُمْ هُوَ﴾ تعليل للنهي وتحذير من فتنته بأنه بمنزلة العدو المداجي يكيدكم من حيث لا تشعرون ﴿وَقَبِيلُهُ﴾ وذريته أو وجنوده من الشياطين وهو عطف على الضمير فى يراكم المؤكد بهو ولم يعطف عليه لأن معمول الفعل هو المستكن دون هذا البارز وإنما يعطف على ما هو معمول الفعل ﴿مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ﴾ قال ذو النون إن كان هو يراك من حيث لا تراه فاستعن بمن يراه من حيث لا يراه وهو الله الكريم الستار الرحيم الغفار ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشياطين أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ فيه دلالة خلق الافعال

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 563 (Shamela #1394, hlm. urut 1447)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.