Lewati ke konten

الإقناع في مسائل الإجماع ت الصعيدي · ابن القطان

Juz 1, hlm. 324

  1. كتاب الأطعمة والأشربة
  2. أبواب الإجماع في الأطعمة
  3. ذكر ما يحل أكله من اللحوم والألبان والحبوب وغيرها

[والنياتل]، وأنواع دواب البر؛ حلال ما لم يكن ذا ناب من السباع.

واختلفوا في الضباع والخيل والحمر الأهلية والأرانب والبغال وحمار الوحش؛ إذا تأنس.

واختلفوا هل حكم البغل كحكم الحمار في الأكل؟ فمن مبيح لهما، ومن كاره لهما، ومن محرم لهما.

وروينا عن الزهري الفرق بينهما؛ فحمر الحمر وأباح البغال، واختلفوا أيضًا في السباع وعن الجرذان وجميع الهوام.

واختلفوا أيضًا في الضب والوبر والقنفذ واليربوع.

١٨٣٠ - واتفقوا أن لبن ما يؤكل لحمه وبيضه حلال.

١٨٣١ - واتفقوا أن جميع الحبوب والثمار والأزهار والصموغ، وكل ما عصر منها – ما لم يكن من الأنبذة التي ذكرنا في كتاب الأشربة، وما لم يكن ثومًا، وما لم يكن شيء من ذلك سمًا – فإنه حلال.

١٨٣٢ - واتفقوا على أن الميتة والدم ولحم الخنزير حلال لمن خشي على نفسه الهلاك من الجوع، ولم يأكل من أمسه شيئًا، ولم يك قاطع طريق، ولا مسافرًا سفرًا لا يحل.

١٨٣٣ - واتفقوا أن مقدار ما يدفع عنه الموت من ذلك حلال، واختلفوا في أكثر، و [اختلفوا] في الخمر للمضطر؛ أيحل له ذلك أم لا؟

Rujukan halaman ini: الإقناع في مسائل الإجماع ت الصعيدي، ج 1، ص 324 (Shamela #13624, hlm. urut 295)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.