كتاب الزكاة
من امتنع عن إخراج الزكاة بخلا وقاتل عليها:
١ - مسألة: واختلفت الرواية عن أحمد ﵀ فيمن اعتقد وجوب الزكاة وامتنع من إخراجها وقاتل عليها هل يكفر (¬١)؟
فنقل الميموني فيمن منع الزكاة وقاتل عليها (¬٢) كما منعوا أبا بكر وقاتلوه (¬٣) عليها لم يورث ولم يصل عليه، وإن منعها من بخل أو تهاون (¬٤) فلم يقاتل ولم يحارب على المنع ورث وصلى عليه. وظاهر هذا أنه يكفر بالقتال على منعها، لأن أبا بكر قطع على مانعي الزكاة بالكفر، وقال: لا حتى تشهدوا أن قتلاكم في (¬٥) النار (¬٦).
ونقل الأثرم فيمن ترك صوم رمضان هو مثل تارك الصلاة، فقال: الصلاة آكد ليس هي كغيرها. فقيل له: تارك الزكاة. فقال: قد جاء عن عبد الله ما تارك الزكاة بمسلم (¬٧)، وقد قاتل أبو بكر عليها. والحديث في الصلاة. فظاهر