مَنْ بَقِيَ. ومن وَحَّدَ أسكن الراء، ومن جمع ضم الراء وأَتى بألفٍ بعد الفاء.
١٤ - قرأ الحرميَّان وابن عامر وحفص ﴿التَّنَاوُشُ﴾ [٥٢] بغير مدٍّ ولا همز، وقرأ بالمدِّ والهمز مَنْ بَقِيَ.
وفيها ثلاث مضافات ومحذوفتان
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وأبو بكر ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا﴾ [٤٧] ساكنة الياء.
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ﴾ [٥٠] بفتح الياء.
قرأ حمزة ﴿عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [١٣] ساكنة الياء.
وأما المحذوفتان
فقرأ ابن كثير ﴿كَالْجَوَابِ﴾ [١٣] بياءٍ في الحالين، وافقه في الوصل أبو عمرو وورش.
قرأ ورش عن نافع ﴿نَكِيرِ﴾ [٤٥] بياءٍ في الوصل.
* * *
ذكر اختلافهم في سورة فاطر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿غَيْرُ اللهِ﴾ [٣] بخفض الراء، ورفعها مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ أبو عمرو ﴿كَذَ الِكَ نَجْزِي﴾ [٣٦] بضمِّ الياء وفتح الزاي ﴿كُلَّ كَفُورٍ﴾ [٣٦] رفع، وقرأ بنون مفتوحة وكسر الزاي ﴿كُلَّ﴾ بالنصب مَنْ بَقِيَ.
٣ - قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر والكسائي ﴿عَلَى بَيِّنَتٍ مِّنْهُ﴾ [٤٠] بألف على الجمع، وقرأ بالتوحيد من غيرِ ألفٍ مَنْ بَقِيَ.