ليسا من القرآن، إنما هما للاستفتاح والدعاء والتبرك، وهو الاختيار، وعليه العمل عند القراء في سائر الأمصار.
«١١» فإن قيل: فما وجه ما ذكرته عن المسيّبي (¬١) عن نافع (¬٢) أنه ترك التعوّذ والجهر بالبسملة (¬٣)؟.
فالجواب أنه على معنى ما ذكرنا، أنه أخفاهما إذ ليسا من القرآن، ولئلا (¬٤) يظن ظان أنهما من (¬٥) القرآن، ذلك (¬٦) أنه أسقطهما مرة واحدة.
والمشهور عن نافع وغيره إظهارهما (¬٧).
Rujukan halaman ini:الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 12 (Shamela #1271, hlm. urut 57)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.