Lewati ke konten

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها · مكي بن أبي طالب

Juz 1, hlm. 12

  1. الأصول
  2. باب علل الاستعاذة

ليسا من القرآن، إنما هما للاستفتاح والدعاء والتبرك، وهو الاختيار، وعليه العمل عند القراء في سائر الأمصار.

«١١» فإن قيل: فما وجه ما ذكرته عن المسيّبي (¬١) عن نافع (¬٢) أنه ترك التعوّذ والجهر بالبسملة (¬٣)؟.

فالجواب أنه على معنى ما ذكرنا، أنه أخفاهما إذ ليسا من القرآن، ولئلا (¬٤) يظن ظان أنهما من (¬٥) القرآن، ذلك (¬٦) أنه أسقطهما مرة واحدة.

والمشهور عن نافع وغيره إظهارهما (¬٧).

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 12 (Shamela #1271, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.