فالجواب أنه إنما كان يفعل ذلك لئلا يظن ظان أو يتوهم متوهم أنه من القرآن، أو أنه (¬٣) فرض لازم فتعوّذ في نفسه اتباعا لحضّ الله على ذلك.
«١٠» فإن قيل: فما وجه ما ذكرت أنه روى سليم (¬٤) عن حمزة أنه كان (¬٥) يخفي التعوذ والبسملة (¬٦)؟.
فالجواب أن ذلك إذا صحّ، فمعناه أنه أخفاهما لئلا يظن ظان أنهما من القرآن فاكتفى بالإخفاء عن الإظهار، ولأنه إنما يقرأ عليه القرآن، ولذلك أخفى (¬٧).
والتعوذ والبسملة ليسا من القرآن ففرّق بالإخفاء (¬٨)، بين ما ليس بقرآن وبين ما هو قرآن. وأما سائر القراء فأظهروهما إذ قد وقر (¬٩) في النفوس، وعلم أنهما
Rujukan halaman ini:الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 11 (Shamela #1271, hlm. urut 56)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.