وهو في الرابع من "المجالسة" للدينوري، و"رابع عشرها" من طريق الحجاج بن أرطاة، عن ابن المنكدر، أنه قال: يقول الله ﷿: أنتصر بمن أبغض ممن أبغض، ثم أصيِّرُ كلًّا إلى النار" (¬١).
وكذا في ترجمة "مالك بن دينار" من "الحلية" -مما هو في "صفة المنافق" للفريابي- أنه قال: "قرأت في الزبور: إني لأنتقم من المنافق بالمنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعًا"، ونظير ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)﴾ [الأنعام: ١٢٩] (¬٢).
وفي ترجمة "علي بن عَثَّام" من "تاريخ دمشق" لابن عساكر، أنه قال: "كان يقال: ما انتقم الله لقوم إلا بِشَرٍّ منهم" (¬٣).
وقد قرأت بخط شيخنا في بعض فتاويه: هذا الحديث (¬٤) لا أستحضره، ومعناه دائر على الألسنة، وعلى تقدير وجوده فلا إشكال فيه، بل الرواية
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 526 (Shamela #1266, hlm. urut 1685)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.