صَبُّ الْمَاءِ عَلَيْهِ مِنَ الأَسْقِيَةِ الَّتِي لَمْ تُحَلَّ، لِيَكُونَ قَدْ جَمَعَ بَرَكَةَ الذِّكْرِ فِي شَدِّهَا وَحَلِّهَا.
وَقَوْلُهُ: (بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ) (¬١): هُوَ القَصِيرُ الجِدَارِ، القَرِيبُ القَعْرِ.
وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ (¬٢): رَحْرَحٌ وَرَحْرَاحٌ إِذَا كَانَ وَاسِعًا.
وَقَالَ الحَرْبِيُّ (¬٣): الرَّحَحُ فِي حَافِرِ الفَرَسِ هُوَ أَنْ يَتَّسِعَ الحَافِرُ.
وَأَمَّا التَّوْرُ، قِيلَ: هُوَ مِثْلَ الطَّسْتِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (¬٤): هُوَ عَرَبِيٌّ.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (¬٥): إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُهْرَاقَ عَلَيْهِ مِنْ سَبْعٍ قِرَبٍ عَلَى وَجْهِ التَّدَاوِي، كَمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَى الْمُغْمَى عَلَيْهِ، وَكَمَا أَمَرَ العَائِنَ أَنْ يَغْتَسِلَ لِلْمَعِينِ (¬٦).