وَقَوْلُهُ ﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾ (¬١)، أَيْ: وَحَلَفَ إِبْلِيسُ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ.
وَمِنْ بَابِ: كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ
قَوْلُهُ: (اكْتُبُوا إِلَيَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلامِ) (¬٢)، أَيْ: اكْتُبُوا إِلَيَّ عَدَدَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ تَكَلَّمَ بِالإِسْلَامِ.
وَقَوْلُهُ: (إِنِّي كُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا) (¬٣)، أَيْ: كَتَبْتُ اسْمِي فِي دِيوَانِ الغُزَاةِ، وَمَنْ أُمِرَ بِالخُرُوج إِلَى الغَزْوِ.
وَمِنْ بَاب: غَلَبَةِ العَدُوّ
* حَدِيثُ: (أَقَامَ بِالعَرْصَةِ ثَلَاثَ) (¬٤)، يَعْنِي: عَرْصَةَ العَدُوِّ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٥): عَرْصَةُ الدَّارِ: وَسَطُهَا، وَكُلُّ جَوْبَةٍ مُنْفَتِقَةٍ لَيْسَ فِيهَا بِنَاءٌ فَهِيَ عَرْصَةٌ.
أَرَادَ بِذَلِكَ إِرْهَابَ العَدُوِّ.
وَمِنْ بَابِ الغُلُول
* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: (عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ) (¬٦) يَعْنِي: الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ.