Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 657

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب خروج يأجوج ومأجوج، وما جاء في الفتن

ومن باب يبعث كل عبد على ما مات عليه وباب ما جاء في الحساب يوم القيامة:

[٩٢٥] في هذه الأحاديث (¬١) دلالة أن من نوقش الحساب لم يسلم من العذاب؛ لتقصير أكثر العباد فيما كُلِّفوه، وتفريطهم فيما أمروا به، ومن تلافاه الله ﷿ برحمته فاز ونجا، و (المُنَاقَشَة): الاستقصاء في الحساب.

* * *

[٩٢٦ - ٩٢٧] وفي حديث جابر (¬٢) وابن عمر (¬٣) ﵁ دلالة أن حسن الظن بالله سبب موجب للجنة، وأن البريء والسقيم يدخلون في الهلكة، ثم يخلص أهل الجنة.

ومن باب خروج يأجوج ومأجوج، وما جاء في الفتن

[٩٢٨] قوله: (زَوَى لِي الأَرضَ) (¬٤)؛ معناه قبضها وجمعها، يقال: انزوى الشيء إذا تقبض واجتمع، والمعنى: أن الأرض زويت له جملتها مرة واحدة؛ فرآها، ثم هي تُفتح له جزءا فجزءا، حتى يأتي عليها كلها، فيكون في قوله: (مِنهَا) معنى التبعيض، و (الكَنزَانِ): الذهب والفضة، و (السَّنَة): القحط، وقوله: (بِعَامَّة) (¬٥)، وروي: (بِسَنَةٍ عَامَّة)؛ أي: سنة تَعُمّهم وتشملهم، أي: دعا بأن لا تعمهم السنة كافة؛ فيهلكوا عن آخرهم، فأما أن يجدب قوم ويخصب قوم،

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 657 (Shamela #1260, hlm. urut 637)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.