Lewati ke konten

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس · أبو بكر ابن العربي

hlm. 101

  1. الباب الثاني قسم التحقيق
  2. باب النوم عن الصلاة
  3. حقيقة

ونفسه على الله، ﷿، أقبل، وهذا القدر الذي ألقينا إليكم قد علمته الصحابة، رضوان الله عليهم، فإنها قالت في الصحيح: وكان رسول الله ﷺ، إذا نام لا نوقظه حتى يستيقظ لأنّا لا ندري ما هو (١) فيه فنومه ﷺ، عن الصلاة، أو نسيانه لشيء منها لم يكن عن آفة وإنما كان بالتصرف من حالة إلى حالة مثلها ليكون لها سنة. قال ﷺ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَر مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسَيْتُ فَذَكِّرُوني" (٢)، فبيّن الاشتراك في البشرية والنسيان وظهر الفرق في سبب ذلك بينه وبين كل إنسان.

فقه: أخَّرَ النبيّ ﷺ، الصلاة عند الهبوب من النوم حتى اقتادوا لأحد خمسة أوجه أو لمجموعها:

أحدهما: انتظار الأمر من الله ﷿، كيف يكون العمل في ذلك.

الثاني: لتحرُّزٍ من العدوِّ واستشراف له.

الثالث. كراهية للبقعة التي وقعت فيها الآفة.

الرابع: ليعم الاستيقاظ والنشاط إذا رحلوا جميعهم.

الخامس: قال أصحاب أبي حنيفة: حتى يزول وقت النهي (٣) عن الصلاة وفي

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 101 (Shamela #122401, hlm. urut 95)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.