[﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (¬١)] (¬٢) وبقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [إلى قوله: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (¬٣)] (¬٤) ونحو ذلك (¬٥) من متشابه القران (¬٦)، فقل: إنما يعني بذلك العلم، لأن الله [تبارك و] (¬٧) تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم (¬٨) ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.
* ولله [﷿] (¬٩) عرش، وللعرش حَمَلَةٌ يحملونه.
* وله حد، الله أعلم بحده (¬١٠).
Rujukan halaman ini:إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني، ص 57 (Shamela #121, hlm. urut 47)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.