مسألة: إذا اتصل الذم أو المدح باللفظ العام
لم يكن مغيرا لعمومه وبه قالت الشافعية ونقل عن بعض الشافعية وأبى الحسن الكرخى وبعض الحنفية وبعض المالكية أنه يكون مغيرا لعمومه
فصل:١
فان عارضه عموم خال من ذلك قدم عليه لأنه متفق عليه وذلك كقوله: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ ٢ مع قوله: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ ٣ فالأولى سبقت