لأن مذهب الصحابي يُخصُّ به العمومُ عند من يراه حُجَّة؛ كالحنفية (¬١)، والحنابلة (¬٢)، والشافعي في قوله القديم؛ بلا خِلاف عنه، واختُلف عليه: هل يراه حُجَّة في الجديد أم لا؟ على الطريقين:
فالبيهقي وغيره: على أنه حُجَّة في الجديد أيضًا.
قلت: وهو ظاهر كلامه في آخر «الرسالة» (¬٣)، وهي من كُتُبه الجديدة؛ لأنها من رواية الربيع عنه؛ فإنه قال ﵀: «الأصلُ: كتابٌ، أو سُنة، أو إجماع الناس، أو قول بعض أصحاب النبي ﷺ».
وقال الشيخ أبو حامد الإسفَراييني وجماعة من الفقهاء (¬٤): بل مذهبه في الجديد أن مذهب الصحابي ليس بحُجَّة (¬٥).
Rujukan halaman ini:جزء في بيع أمهات الأولاد، ص 105 (Shamela #1174, hlm. urut 92)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.