الأنصاري، وأبو الزِّناد، وربيعةُ بن أبي عبد الرحمن، وابنُ شُبْرُمة، والأوزاعيُّ، والليثُ، والحسنُ بن صالح بن حَيٍّ، والثوريُّ، ومالكٌ (¬١)، وأبو حنيفة (¬٢)، والشافعيُّ (¬٣) على الصحيح من الأقوال عنه، وأحمدُ بن حنبل (¬٤)، وإسحاقُ بن راهويه (¬٥)، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام، وأبو يوسف، وزُفَر، وأبو ثَوْر، وابنُ حَزْم (¬٦) وغيرُه من الظَّاهرية (¬٧).
وقد حكاه غيرُ واحدٍ إجماعًا: كالخطَّابي، وابن بطَّال، والبيهقيِّ، وأبي عُمر بن عبد البَرِّ، وأبي الوليد الباجي، والغزالي، والبَغَوي، وغيرِهم، كما سأذكرُهُ (¬٨) إن شاء الله تعالى.
وقد احتُجَّ عليه: بالكتاب، والسُّنة، والإجماع، والمعنى: