وقد كنت قبل ذلك ابتدأت بشرح الأصل (¬١) ثم لما سألتني تفسيره واستعجلتني فيه، عملت لك هذا وقصدت الإيجاز والاقتصار في التفسير؛ ليقرب عليك حفظه، وإن امتدت بي الحياة تممت - إن شاء الله - شرحه لك، ولنظرائك المتأدبين. والله جل وعز الموفق لقول الصواب وفعله، وهو حسبي ونعم الوكيل.
فأما قوله: (هذا كتاب اختيار فصيح الكلام).
فإن هذا: اسم مبهم يشار به للمخاطب إلى كل مذكر موجود بحضرته غير بعيد عنه، وأصله عند التحوين البصريين ذا، وأصل ذا: ذيا (¬٢). وقال الكوفيون: أصل هذا: الذال وحدها، والألف بعدها
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.