وأمالَها قومٌ فِي الجَرَ كما أمالوا مررتُ بِمَالِكَ إِذا كانتِ (¬١) الكافُ للخِطابِ. وأمالَ قومٌ جادًّا ونَحْوَهُ على [كلِّ حالٍ] (¬٢) وإنْ لم يَلْفِظْ بالكسرةِ كما أمالوا هَذَا مَاشْ فِي الوَقْفِ وإنْ لم يَلْفِظْ بالكسرِ (¬٣).
وقالوا: مِصْباحٌ ومِقلاتٌ (¬٤) ومِطْعانٌ فأمالهُ قَومٌ (¬٥) ولم يُمِلْهُ (¬٦) آخرونَ، فالذي أمَالَهُ قَدَّرَ الكسرةَ التي على الميمِ كأنَّها على القافِ فصارَ كصِفافٍ (¬٧) والذي لم يُمِلْ قَدَّر فتحةَ اللَّامِ فِي مِقْلاتٍ كأنَّهَا على القافِ فَصارَ كَقذالٍ وغَزَالٍ.
بابُ أَحكامَ الرّاءِ فِي الإِمَالةِ
الرّاءُ حرفٌ فِيهِ تكريرٌ. ولذلكَ لم تُدْغَمْ فيما قارَبَها وأدْغَمْتَ (¬٨) مقارِبَهَا فيها.
فإِذا تُكُلَّمَ بها مفتوحةً صارتْ بمنزلةِ حرفينِ مفتوحينِ فَقَوِبَتْ على نَصْبِ الالفِ وصارتْ بمنزلةِ (الحرفِ) (¬٩) المستعلِى (¬١٠)،