المَقْتَلُ لموضعِ القَتْلِ، والمقَامُ لموضعِ القيامِ. وقالوا: المَرَدُّ والمَكَرُّ (¬١) يُريدونَ الكُرورَ والرّدَّ.
وقد كسروا المصدرَ في هذا البابِ وذلك قولُهُمْ: أتَيْتُكَ عندَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ (¬٢) قالَ (¬٣): وأهلُ الحجازِ يفتحونَ وقد كسروا اسْمَ المكان في هذا البابِ فقالوا: المَنْبِتُ لموضعِ النَّباتِ (¬٤)، وهو (¬٥) من نَبَتْ يَنْبُتُ. والمَطْلِعُ لمكانِ الطُّلُوعِ.
وقالوا: البَصْرَةُ مَسْقِطُ رأسي. يريدُ (¬٦) موضِعُ السُّقُوطِ وهو من سَقَطَ يَسْقُطُ.
بابُ الإِمالةِ
الإِمَالَةُ قُصِدَ بها أن يَتَناسَبَ الصَّوتُ بمكانِها (¬٧) فَيَتَشَابَهَ ولا يتباينَ.
وهو أن تَنْحَو بالفتحةِ نحو الكَسْرَةِ فَتُميلَ (¬٨) الألِفَ نحو الياءِ فَتُقَارِبَها (¬٩) وذلك (¬١٠) نحو عِمَادِ وعَابِدٍ.
ونظيرُ الإِمالَةِ في تقريبِهِمْ الحَرْفَ مِنَ الحَرْفِ للتَّقارِبِ قولُهُمْ: وصَدَرَ (¬١١) فأشرْبوا الصَّادَ صوتَ (الزَّايَ) (¬١٢) لتُقارِبَ الدَّالَ