وتقولُ فِي تحقيرِ جَلُوْلَاءَ وبَروْكاءَ: جُلَيْلَاءُ وبُرَيْكَاءُ (¬١)، فَتَحْذِفُ الواوَ ولا تُعَوِّضُ منها (¬٢). كما تقولُ فِي تحقيرِ ثلاثينَ: ثُليِّثُوَنَ (¬٣)، وثُلَيِّثُونَ قولُ جميعِ العربِ.
بابُ تحقيرِ ما كانَ آخرُهُ ألفًا ونونًا زائدتَيْن
ما كانَ فِي آخِرِهِ (¬٤) ألفٌ ونُوْنٌ زائدتانِ، فإنّهما يَثْبُتانِ فِي التَّحقيرِ على ما كانَا فِي (بناءِ) التَّكْبِيرِ (¬٥) إلَّا أنْ يكونَ الاسمُ الذي فيهِ الألف والنُّونُ (¬٦) كُسِّرَ على مثالِ مفاعيلَ، فَظَهَرَ النُّونُ (¬٧) فِي آخِرِهِ ولم تُبْدَلْ (¬٨) منه الياءُ. تقولُ فِي غَضْبَانَ وعَطْشَانَ: غُضَيْبَانُ وعُطَيْشَانُ. كما تقولُ فِي حمراءَ: حُمَيرْاءُ، لأنّ هذهِ النُّونَ عندهم بدلٌ من ألفِ التَّأنيثِ، كما كانتِ (الهمزة) (¬٩) فِي حمراءَ بدلًا منها. فكما تَثْبُتُ (¬١٠) الهمزة فِي حمراءَ كذلك تَثْبُتُ (¬١١) هذه النُّونُ فِي غَضْبَانَ ونحوِهِ.