وأُسْدٍ. وذلكَ أنَّ فُعْلًا مثل فَعَل (¬١) في نحوِ البُخْلِ والبَخَلِ والسُّقْمِ والسَّقَمِ، فَكَما (¬٢) كًسِّرَ فَعَلٌ على فعْلٍ كذلكَ كُسِّرَ فُعْلٌ عليهِ. وذلكَ قولُهُمْ (¬٣) هو الفُلْكُ للواحِدِ، والجميعُ (¬٤) الفلْكُ أيضًا. قالَ اللهُ تعالى: ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (¬٥). فلما جَمَعَ قالَ: ﴿وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ﴾ (¬٦). وبَنَاتُ الياءِ فيه مُدْيٌ: وأمْداءٌ، للمِكْيالِ.
وكَسَّروا المعتلَّ منه في العَدَدِ القليلِ تكسيرَ الصَّحيح، وذلكَ عُودٌ وأعْوادٌ، وغُول وأغْوالٌ، وحُوْتٌ وأحْواتٌ (¬٧). ولا يكسِّرونَ العَدَدَ الكثيرَ (¬٨) على فًعُولٍ ولا فِعَالٍ ولا فِعَلةٍ، (¬٩)، وانفردَ بهِ فِعْلانٌ، وذلكَ نحوُ (¬١٠) عيدانٍ وغيلانٍ ونونٍ ونينانٍ (¬١١) وحوتٍ وحِيتانٍ، وكوزٍ وكيزانٍ.