Lewati ke konten

التكملة للفارسي · أبو علي الفارسي

hlm. 378

  1. باب ما جاء من الجمع على مفاعل فدخلته تاء التأنيث

ومنْ ذلكَ ما دَخَلَ على الأعْجَميَّةِ المُعَرَّبَةِ نحو السيابجَةِ و (الموازِجَةِ) (¬١) والجوارِبَةِ. وقد قالوا: صيقلٌ وصيَاقِلَةٌ وقَشْعمٌ وقَشَاعِمَةٌ، فَدَخَلَتْ الاسْمَ (¬٢) على غَيْرِ هذينِ الوجهينِ:

فإنْ شئتَ حَذَفْتَ الهاءَ فقُلْتَ: الأشاعِثُ والسَّيابجُ كما تقولُ: الصَّياقِلُ. ومن ذَلكَ (¬٣) أن تَدْخُلَ الهاءُ فِي هذا (¬٤) المثالِ من الجَمْعِ عوضًا من الياءِ التي تَلحَقُ مثالَ مفاعلَ (¬٥) وذلكَ نحو (¬٦): فِرزانٍ وفَرَازِنَةٍ، وجحْجَاحٍ وجَحَاجحَةٍ، وزِنْديقٍ وزَنَادِقَةٍ.

فالهاءُ فِي هذا البابِ لازِمَةٌ لا تُحْذَفُ؛ لأنَّها تُعاقِبُ الياءَ التي فِي الجَحاجيح، فإنْ حَذَفْتَها أتيتَ بالياءِ؛ لأنَّهما يتعاقِبانِ. وإنَّما اجتمعتْ النِّسْبَةُ والعُجْمَةُ فِي لحَاقِ (¬٧) الهاءِ (¬٨) لهما فِي أشاعِثَةٍ وموازِجَةٍ، لاتفاقهمَا فِي النقْلِ من حالٍ إِلَى حالٍ لم يكونا عليها. فالنسَب (¬٩) قد صارَ الاسمُ فِيهِ (¬١٠) وصفًا بعد أن لم يَكُنْ كذاك (¬١١)، والعَجَميُّ بالنقلِ صار مُعربًا بعد أنْ لم يكنْ كذاك (¬١١). وليس ذلك (لاتفاقِ) (¬١٢) العُجْمَةِ والتَّأنيثِ فِي المَنْعِ من

Rujukan halaman ini: التكملة للفارسي، ص 378 (Shamela #1165, hlm. urut 364)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.