[١١١] وَمَا ذَكر فإنْ يَكْبَرْ فَأُنْثَى … شديدُ الأزْمِ لَيْسَ بذِي ضُروسِ (¬١)
يُريد: القُرادَ؛ لأنَّه إِذا كانَ صغيرًا كانَ (¬٢) قُرادًا، وإذا (¬٣) كبِرَ سُمِّيَ (¬٤) حَلَمَةً. وقال آخَرُ:
[١١٢] إنِّي وَجَدْتُ بني سَلْمَى بمَنْزِلَةٍ … مثْلَ القُرَادِ على حَالَيهِ في النَّاسِ (¬٥)
وقالَ الفَرَزْدَقُ (¬٦):
[١١٣] وَكُنَا إِذَا الجبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه … ضَرَبناه فَوْقَ الأنْثَيَيْن على الكَرْدِ (¬٧)
(¬١) لم ينسب لقائل معين. الازم: العض. القيسي ١٤٢ ظ، المخصص (عن التكملة) ١٦/ ١٠٢، كتاب التنبيه ٣٠، الاقتضاب ٤١٨، وروايته فِي ع: "ليس له ضروس".
(¬٢) غير الأصل س، ع: "سمي".
(¬٣) غير الأصل، ع، ف: "فإذا".
(¬٤) ك، ع، ف: "كان".
(¬٥) لم ينسب لقائل معين. القيسي ١٤٣ و، المخصص ١٦/ ١٠٣، كتاب التنبيه ٣١ (وروايته: "إنا وجدنا").
(¬٦) تكرر الكلام فِي نسخة الأصل (١١٤ و) من قوله "قال الفرزدق" إِلَى نهاية الباب.
(¬٧) قوله: "الكرد": العنق. وفي المعرب: وهو بالفارسية: "كردن". ديوانه: (الصاوي) ١/ ١٤٢، و (بيروت صادر) ١٧٨. ومنسوب له فِي القيسى ١٤٣ ظ، المعاني الكبير ٢/ ٩٩٤ (قَالَ ويروي لذي الرَّمة الموشح ١٧٠ - ١٧١، المعرب ٣٢٧، اللسان مواد: (درأ) ١/ ٦٨، و (كون) ١٧/ ٢٤٩، و (نبب) ٢/ ٢٤٤ و (كرد) ٤/ ٣٨٣. وغير منسوب فِي أدب الكاتب ٤٩٠، جمهرة اللغة ٣/ ٥٠٠، إعراب ثلاثين سورة ٢٣٧، المقاييس ١/ ١٤٤، سمط اللآلئ ١/ ٣٧٨.
وروايته فِي الديوان وأدب الكاتب والمعاني الكبير والسمط: "وكنا إذ القيسيّ نب عتوده" وذكرت هذه الرواية أيضًا فِي الموشح واللسان (نبب)، وذكرت له رواية أخرى فِي اللسان (كرد): "وكنا إِذا العبسي" وخطأها ابن بري فقال: وصواب إنشاده: وكنا إِذا القيسي "بالقاف". والعتود من أولاد المعز ما رعى وقوي، ونب: صاح. والنيب - بالأخص - الصوت عند السفاد.