الفَتْحُ في أَوَّلهِ فيكونُ بمنزلةِ القَلَقَالِ (¬١)، فأما (الفَيْفَاء) (¬٢)، فلا تكونُ الهمزةُ فيهِ إلا للتأنِيثِ ولا تكونُ للإِلحاقِ لما قَدَّمْنَا (¬٣). ولا يجوزُ أن تكونَ (¬٤) كَغَوْغَاءٍ فيمن صَرَفَ؛ لأنَّهَم قد حذفوا فقالوا: الفَيفَ (¬٥). وحكى (¬٦) أحمدُ بنُ يحيى في المُزّاءِ: المدَّ والقَصْرَ، والقولُ فيهِ: إِنَّ قَصْرَهُ يَدُل على أَنَّه فُعْلى منَ المزيزِ، وليس من المزيّة. وإنْ سُمعَ فيهِ الصَّرفُ أمكنَ أنْ يكونَ فُعَّلًا منه مثلُ زُرَّق، [ويجوزُ أيضًا إنْ سُمِعَ فيه الصَّرْفُ أنْ يكونُ فُعَّلًا من المزيزِ مثلُ زُرَّق] (¬٧) إِلَّا أنك قَلَبْتَ الثالثَ من التَّضْعيفِ لِاجْتماعِ الأمْثالِ كما أبْدِلَ (¬٨) في لا أَمْلاهُ إِنَّما هو لا أَمَلَّهُ (¬٩).
بابُ ما أُنِّثَ من الأسماءِ بالتاءِ التي تُبْدَلُ (¬١٠) منها في الوقفِ الهَاءُ (¬١١) في أَكثرِ اللغاتِ
هذهِ العلامةُ التي تُلحقُ للتأنيثِ، تاء (¬١٢)، وإنما انقلبَتْ