بابُ لَحاقِ علامةِ التأنيثِ الأسماء (¬١)
العَلَامَةُ التي تَلحَقُ الأسماءَ للتأنيثِ عَلَامتانِ:
إحْداهُما: الألِفُ. والأخرى: التَّاءُ (¬٢) التي تُقْلَبُ في الوَقْفِ في أكثرِ الاستعمال هاءاً، وذلك نحو ثَمْرَةٍ وقَرْيةٍ (¬٣) وقائمةٍ. فالألفُ على ضربينِ: ألفٌ مُفرَدَةٌ. وألفُ تَحلْقُ قَبْلَها ألفٌ، فَتَنَقَلب الآخرةُ منهما همزةً، لوقوعها طرفاً بعدَ ألفٍ زائدةِ.
فالألفُ المفردةُ إذا لحِقَتِ الاسْمَ، لم تَخلُ من أن تلحقَ (¬٤) بناءاً، مُختصاً بالتأنيثِ أو بناءاً مُشتركاً للتأنيثِ والتذكير.
فمنَ المُختصِّ ماكانَ على فُعْلَى. وهذا البناءُ على ضربينِ:
أحَدُهُما: أن تكون الفعلى للأفعل والآخرُ: أن يكونَ فُعْلى، ولا يكونُ (¬٥) مذكرُهُ (¬٦) أفْعَلَ. فإذا كانَ الفُعْلَى مؤنثاً للأفْعَلِ (¬٧)، لم يُستعملْ إلَّا بالألفِ واللّامِ، كما أنَّ مذكَرَهُ كذلكَ، وذلكَ قولُكَ (¬٨) الكُبْرى والأكْبَرُ،