والمُصْطَفَوْنَ قُلْتَ (¬١): هؤلاءِ مُصْطَفَيَّ، [وأكرمْتُ مُصْطَفَيَّ وبمُصْطَفَيَّ (¬٢)] (¬٣)، فأبْدَلْتَ الواوَ من "مُصْطَفَوْنَ" ياءًا، لما التقَتْ بعدَ حذفِ النونِ مع الياءِ، كما قلبْتَها في طَيٍّ وَزَىٍّ (¬٤) وشىٍّ -مصادر طويْتُ وزَوَيْتُ (¬٥) وَشَوَيْتُ- وفي الجرِّ والنصبِ مثل جَيٍّ وَعَىٍّ (¬٦)، وتقولُ: على زيد (¬٧) ثَوْبٌ فإذا وَصّلْتَهَا بالمُضْمَرِ أبْدَلْتَ من الألفِ الياءَ تقولُ: عليَّ ثوبٌ وعليكَ (¬٨) وَعَلَيْهِ، وزَعَمَ الخليلُ (¬٩)، أن منْهم مَنْ لا يقلبُ الألفَ معَ (¬١٠) المضمر فَيُقرُّهَا (¬١١) ألفًا. وكلا في الإِضافةِ إلى المضْمَرِ في حالِ الجرِّ والنصْبِ بمنزلةِ "على" في قَولِ من قالَ: عليكَ وعليهِ.
بَابُ النَّسَبِ
إذا نَسَبْتَ رَجُلًا إلى أبٍ أَوْ بَلَدٍ (¬١٢) أَو صِنَاعَةٍ، زِدْتَ على اسمِ الأبِ أو اسمِ (¬١٣) البَلَدِ اللذينِ تنسُبُ إليهما ياءينِ، الأولى منهما مُدْغَمةٌ في الثانيةِ، وَكَسَرْتَ ما كان آخرًا قَبْلَ لَحاقِ (¬١٤) الياءينِ بالاسم (¬١٥)، وذلك نحو (¬١٦) قولك: