الرَّفْعِ (¬١): هذانِ غلامايَ، وفي النَّصبِ والجرِّ: أرسلْتُ (¬٢) غلامَيَّ وبغلاميَّ. والجمعُ المكسَّرُ بمنزلةِ المفردِ في هذهِ الإضافةِ (¬٣).
فأما الجمعُ الذي على حدِّ التَّثْنيَةِ فإنَّه في الإِضافة إلى هذهِ الياءِ في الأحوال الثلاثة (¬٤) على صورةٍ واحدةٍ، وذلكَ قولُكَ: هؤلاءِ مسلميَّ وصالحيَّ وأكرمْتُ مسلمىّ وصالحيَّ (¬٥)، وعجبْتُ من مسلمىَّ (وصالحيَّ) (¬٦). أما في موضعِ الجرِّ والنَّصبِ (¬٧)، فلأنكَ ((¬٨) لما حَذَفْتَ النُّونَ في مسلمين (¬٩) للإِضافة التقتْ الياءُ (¬١٠) التي قبلَها (¬١١) مع ياءِ الإِضافةِ فادْغَمَتْهَا فيها. وأما في (¬١٢) موضعِ الرفعِ فإنكَ لما حذفْتَ النونَ للإِضافةِ فالتقتْ الواوُ الساكنَةُ مع ياءِ الإِضافةِ قَلَبْتَها ياءًا، وأدْغَمْتَها في الياءِ، وأبدلْتَ (¬١٣) من الضَّمَّةِ التي قَبْلَها (¬١٤) الكَسْرَةُ (¬١٥)، كما فَعَلْتَ (¬١٦) ذلكَ في مَرْمِيٍّ ومَحْشىٍّ ومطوِيٍّ ونحوِ ذلكَ.
وإذا كانَ ما قبلَ الياءِ والواو مفتوحًا في الجمعِ نحو الأعلَوْنَ