مرفوعًا [فأنت مرفوع] (¬١) دائمًا.
والنهي في الشرب من هذه الأوعية إنّما كان لأجل أن هذه الأوعية يسرع في الشدة في حق الشراب ويترك إلى أن يغلي [ويشتد] (¬٢)، والأوعية لا يحرم شيئًا ولا يحلله.
قوله: (ولا يُكره تخْليلُها) بالحديث (خير خَلِّكُم خَلُّ خَمْرِكُم) (¬٣).