كتاب المساقاة
المساقاة [للمفاعلة] (¬١) من الجانبين، وقد يكون من جانب، كما يقال: قاتله الله، الله يقبله وغيره لا يقبله، وعالج الطبيب، فالطبيب يعالج لا المريض يعالج الطبيب، [كذلك] (¬٢) هنا العامل يعمل، ورب الأرض لا يعمل، فالمراد من المساقاة، [و] (¬٣) المعاملة [هذا على لغة] (¬٤) أهل المدينة، فإنهم يقولون: المضاربة مقارضة، ويقولون للصلاة: السجدة، كما يقول: أهل مكة، والمدينة للخبز علامة.
قوله: (بجزء من الثمرة)، نحو الثلث والربع والسدس المراد الجزء المعلوم.
قوله: (الرطاب)، جمع رطبة بالفارسية [سبست] (¬٥)، وقيل: المراد منه البقول، وهو: الكراث، والبصل، وقيل: القثاء، والبطيخ، والباذنجان، [والله أعلم] (¬٦).