قوله: (ونحلت)، النحل بالضم عطا [داذن] (¬١).
قوله: ([و] (¬٢) أطعمتك)، في اللغة أطعمتك جعل الغير طاعمًا، وفي الشرع صار عبارة عن الهبة، وفي التعرف كذا.
قوله: (إذا نوى بالجملان الهبة)، الجملان مصدر، وبالفارسية ياذكردن.
قوله: (أعمرتك)، أي: جعلت هذه الدار عمرك ينبغي أن [لا] (¬٣) يكون لورثة المعمر له إلا أن الحديث [جاء] (¬٤)، وهو قوله ﵇: "من أعمر شيئًا فهو للمعمر له ولورثته [بعد الموت] (¬٥)) (¬٦)، وتركنا القياس به.
قوله: (إلا محوزة)، الحوز الجمع، قال الشاعر:
لقد [حاوز] (¬٧) في وجد لمن حازه بُعد … فيا ليتني بعد ويا ليته وُجد
يعني: يقول [لمعشوقه] (¬٨) بُعد ولي وجد يا ليتني بعد، فاجمع معها،