كان أهليًّا.
قوله: (لا يحلِّ أكلها) (¬١) تأكيدٌ لقوله: (ميتةٌ)؛ لأنَّ [الميتةُ لا تؤكل] (¬٢) كما في قوله: ﴿وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (¬٣). والقلوب تكون (¬٤) في الصدور ولا محالة، فيكون قوله: ﴿فِي الصُّدُورِ﴾ تأكيد القلوب.
قوله: (ليس (¬٥) بمملوكلة) (¬٦) معناه نبت بنفسه في وجوب الجزاء هذا [المجموع شرطان:] (¬٧) وهو ما إذا نبت بنفسه، ولا ينبته النَّاس عادةً كالشَّوك (¬٨)، حتَّى إذا كان لا ينبته النَّاس عادةً فأنبته واحدٌ من النَّاس على خلاف العادة لا يجب الجزاء؛ لأنَّه تخلَّل فعل العبد فقطع النِّسبة إلى الحرم فلا يجب الجزاء.
أمَّا (¬٩) إذا نبت بنفسه وهو ما ينبته النَّاس لا يجب الجزاء أيضًا؛ لأنَّه لا يكون مخصوصًا للحرم كشجر التُّوت، بالفارسيَّة زماروخ، لا يجب الجزاء لأنَّه ليس بشجرٍ (¬١٠).