[باب الجنايات] (¬١)
لا يقال: الجناية مصدر؛ فالمصدر لا يثنَّى ولا يجمع، قلنا: المصدر يجمع إذا أشيد النَّوع وأريد الحاصل بالمصدر وهنا أريد الحاصل بالمصدر، فيجمع (¬٢) لهذا المعنى.
فمناسبة هذا الباب بالباب (¬٣) الأول، وفي الباب (¬٤) الأول بيّن الأداء الكامل والآن شرع في الأداء القاصر؛ لأنَّ الأداء مع الجناية قاصرٌ بالنِّسبة إلى الأداء الذي لم يوجد الجناية فيه.
قوله: (. . . (¬٥) التَّطيب). . . (¬٦) ولم يبيّن الذي طيَّبه (¬٧) فيكون فيه الإجمال في الموجِب والموجَب (¬٨) ثمَّ بيَّن (¬٩) الموجِب والموجَب كما أنَّ الله تعالى ذكر قوله: ﴿عَلَى حَرْفٍ﴾ (¬١٠) مجملًا ثمَّ بيّن بقوله: ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ