Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 202

  1. فصل: فى درجات الإيمان بالقدر
  2. - الدرجة الأولى: الإيمان بأن الله علم ما الخلق عاملون
  3. مواضع التقدير التابع لعلمه

﴿نَبْرَأَهَا﴾: يحتمل أن يعود على المصيبة، ويحتمل أن يعود على الأنفس، ويحتمل أن يعود على الأرض، والكل صحيح؛ فالمصيبة قد كتبت قبل أن يخلقها الله ﷿، وقبل أن يخلق النفس المصابة، وقبل أن يخلق الأرض.

وفي "صحيح مسلم" (١) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. قال: وكان عرشه على الماء".

* * *

* قوله: "وَهذا التَّقْديرُ التَّابِعُ لِعِلْمِهِ سُبْحانَهُ يَكونُ في مَواضِعَ جُمْلَةً وَتَفْصيلًا".

* قوله: "في مواضع"؛ يعني: مواضع غير اللوح المحفوظ.

* * *

* ثم بين هذه المواضع بقوله:

"فَقَدْ كَتَبَ في اللَّوْحِ المَحْفوظِ ما شاءَ".

"وإذا خَلَقَ جَسَدَ الجَنينِ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فيهِ؛ بَعَثَ إليهِ مَلَكًا، فَيُؤْمَرُ بِأرْبَعِ كَلِماتٍ، فَيُقالُ لَهُ: اكْتُبْ رِزْقَهُ وَأجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقِيّ أم سَعيدٌ وَنَحْوَ ذلكَ".

* فهذان موضعان:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 202 (Shamela #11250, hlm. urut 658)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.