Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 200

  1. فصل: فى درجات الإيمان بالقدر
  2. - الدرجة الأولى: الإيمان بأن الله علم ما الخلق عاملون
  3. الإيمان بأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه

فعل الله تعالى وما كان من أفعال الخلق.

* * *

* قوله: "فَما أصابَ الإنْسانَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَما أخْطَأهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَهُ".

* إذا آمنت بهذه الجملة؛ اطمأننت: ما أصاب الإنسان؛ لم يكن ليخطئه أبدًا.

* ومعنى "ما أصاب": يحتمل أن المعنى: ما قدر أن يصيبه؛ فإنه لن يخطئه، ويحتمل أن ما أصابه بالفعل لا يمكن أن يخطئه، حتى لو تمنى الإنسان، وهما معنيان صحيحان لا يتنافيان.

وما أخطأه لم يكن ليصيبه أي: ما قُدِّر أن يخطئه فإنه لم يكن ليصيبه، أو المعنى: ما أخطأه بالفعل، لأنه معروف أنه غير صائب، ولو تمنى الإنسان، وهما معنيان صحيحان لا يتنافيان.

* * *

* قال المؤلف: "جَفَّتِ الأقْلامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ".

* "الأقلام": هي أقلام القدر التي كتب الله بها المقادير؛ جفت وانتهت.

* و"الصحف": طويت، وهذا كناية عن أن الأمر انتهى.

وفي "صحيح مسلم" (١) عن جابر ﵁؛ قال: جاء

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 200 (Shamela #11250, hlm. urut 656)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.